الى الخلف
فنون الأداء.

نظرة عامة

الصور

العيالة

استمع للصفحة
فنون الأداء

تعتبر العيالة عرضاً شعبياً ثقافياً معبراً، تمارسه بعض الجماعات الريفية والحضرية في دولة الإمارات، ويشتمل على فقرات راقصة وشعر وإنشاد وموسيقى الطبل. يؤدي هذا العرض صفان من الرجال يقفون مقابل بعضهما البعض، ويتكون كل صف عادة من عشرين رجلاً، أو يزيد. يحاكي العرض مشاهد المعارك حيث يشكل المؤدون صفوفاً محكمة ويحملون في أيديهم عصياً رفيعة من الخيزران ترمز للسهام أو السيوف. يتبادل الصفان الحركات، ويرمز ذلك إلى النصر أو الهزيمة، وفي هذه الأثناء، ينشد الجميع شعراً حماسياً ويقومون بتحريك رؤوسهم وعصيهم بشكل متناغم مع قرع الطبل.

تحكم هذا العرض مجموعة من القواعد، حيث يقود الجمع شخص قيادي يطلق عليه اسم " الأبو"، ويكون مسؤولاً عن تحديد إيقاع وسرعة الأداء. ويقف قارعو الطبول ، وغيرهم من أفراد المؤدين " الجوالة " بين صفي الرجال ، ويدورون في شكل حلقة وهم ممسكون بسيوفهم أو بنادقهم ثم يقذفونها من وقت لآخر في الهواء ويعاودون الإمساك بها. كما تقف مجموعة من البنات يُطلق عليهن اسم " النعاشات " وهن مرتديات الفساتين التقليدية الملونة في المقدمة، ويُقمن بتحريك شعورهن من جانب إلى آخر، ويرمز ذلك إلى الثقة التي يشعرنً بها، بسبب حماية المؤدين الذكور لهن.

وتمثل الأشعار الحماسية التي يتم إنشادها جزءاً لا يتجزأ من العرض، وتنتمي تلك الأشعار إلى فئة الشعر النبطي. وهناك أنواع مختلفة من الشعر المستخدم وفقاً لمناسبة العرض. أما بخصوص الآلات الموسيقية المستخدمة في إصدار الأصوات الإيقاعية المصاحبة، فهناك الطبول الكبيرة " القصير أو الرس "، والطبول الصغيرة " التخمير أو الرحماني "، كما أن هناك الدفوف والطوس، وتتميز كل منطقة وكل جماعة بتنويعها الخاص من العيالة، حيث يُعبر عن تلك التنوعات في القصائد، التي يتم إنشادها، وفي سرعة الإيقاع وفي الاختلاف البسيط في الحركة وفي نغمة الأصوات.

 

بطاقة بريدية

صمم بطاقة بريدية لإرسالها إلى أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة عبر الإنترنت

Select an image

اختر صورة

Write note

اكتب ملاحظة

Email

ادخل البريد الالكتروني

أرسل بطاقة بريدية

شارك برأيك