الى الخلف
المعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون.

نظرة عامة

الصور

ألحجامة

ألمعتقدات الشعبية المتصلةبالطبيعة والكون - العلاج بالحجامة

بأساليب بدائية وما زالت تستخدم للآن في شتى أنحاء العالم. وفي البلاد العربية الإسلامية تمارس من منطلق اعتقاد ديني ورد في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. ويمارسها أطباء وأفراد لديهم الخبرة والمعرفة بهذا المجال.

ويقول الدكتور عبدالله علي الطابور في كتابه الطب الشعبي في الإمارات العربية المتحدة – ط3 – 2008.

أن الحجامة تعتبر من أقدم أنواع العلاج التي عرفها الإنسان وهي في مجملها عملية جراحية يقصد بها تخفيف أو شفاء الالتهاب الذي يحصل في أعضاء لا تصل إليها العمليات الجراحية بدون هذه الواسطة أو نحوها وذلك بجذب كمية من الدم إلى الخارج. والهدف منها تنشيط أجهزة وأعضاء الجسم الداخلية من خلال نقاط محددة تقع على خطوط الطاقة كي تعود إلى ممارسة وظائفها بشكل طبيعي.

للحجامة شروط معينة يجب أن يلتزم بها الشخص الذي يريد أن يحتجم ومن شروطها ما ذكره بعض الحجامين وهي: 

  1. بعد أن يحتجم الإنسان عليه ألا يستحم حتى الساعة الرابعة عصراً تحسباً لما قد يترتب على الحمام من مخاطر.
  2. عدم الحجامة على الشبع.
  3. يجب أن يمتنع المحتجم عن النوم حتى الليل.
  4. الامتناع عن أكل "البصل، اللومي الأخضر، الرويد" لأنها قد تسبب "الريح" وآلاما في البطن.
  5. المكوث داخل المنزل، وعدم الخروج تحت الشمس.
  6. عدم القيام بمجهود عضلي، مثل حمل أدوات ثقيلة. 

ومما يذكر أن الحجامة لها فوائد جمة للإنسان إذا كان في مقتبل العمر والكهولة، وفائدتها تنعدم إذا بلغ الشخص الأربعين من عمره ولم يحتجم، بل يفضل لمن لم يحتجم حتى سن الأربعين ألا يفعل لأن ضررها حينئذ أكثر من نفعها كما ثبت بالتجربة والخبرة والممارسة.

وفي هذا يقولون "الحيامة بعد الأربعين للذي لم يحتجم لا تضره ولا تنفعه"، أما إذا كان الشخص قد احتجم قبل هذه السن وأراد أن يحتجم بعد ذلك فإن فائدة الحجامة تستمر ما دام الإنسان على قيد الحياة.

ومن  أدوات الحجامة:

القرن وهو قرن الثور، والمخرز، والشيشه التي هي عبارة عن أداة تستخدم لمص الدم من جسم الإنسان.( (  

الأوقات المفضلة لإجراء الحجامة: 

في مقابلة ميدانيه مع أشهر الوسامين والحجامين "عقيده علي جمعة المهيري"

ذكر أن للحجامة أياماً ومواعيد وأوقاتاً، ففي كثير من الأحيان يفضل أن يحتجم الإنسان في فصل الصيف، أما فصل الشتاء فقد يكون الجو بارداً مما قد يعيق عملية الحجامة لأن شدة البرودة لها تأثيرها على جسم الإنسان، ومن هنا تفقد الحجامة جدواها وفائدتها. لذا فقد كان الناس في الإمارات يحتجمون في فصل الصيف ونهاية الربيع، وبالتحديد تكثر الحجامة "يوم الثلاثاء" فهم كانوا يحتجمون يوم الثلاثاء ويشربون الحلول يوم الأربعاء، أما وقت الحجامة فهو قبل طلوع الشمس، لاعتقاد الناس أن هذه الفترة يكون الجو فيها معتدل الحرارة، وبالتالي لا يكون للحرارة تأثير في الدم وجريانه في الجسم، ولأن طلوع الشمس وما تعكسه من حرارة شديدة، يؤدي إلى جريان الدم واختلاطه، الأمر الذي لا يسهل مهمة الحجامة في استخراج الدم الفاسد.

-وقد ورد في كتاب مقتطفات من كتاب الحجامة – مفتاح العلاج في الطب البديل- أحمد نافع-  مفهوم الحجامة وطرق العلاج منها: ( ) 

والحجامة تقسم إلى قسمين: أ- الحجامة الرطبة: وتتم بواسطة دودة العلق التي تمص الدم.

ب-بواسطة الكاسات: وتسمى "كاسات الهوى": تعقم المنطقة المراد حجامتها جيداً، ويوضع كأس الحجامة على الجلد ويفرغ من الهواء، ويترك من 3-5 دقائق حتى يحدث الاحتقان. ثم يترع الكأس ويعقم مكان الحجامة مرة أخرى، وبعد ذلك يُشرط الموضع بواسطة إبرة خاصة أو مشرط صغير، ويعاد الكأس مرة أخرى ويفرغ من الهواء مرة أخرى، فينسحب الجلد ويخرج الدم إلى الكأس.

- والحجامة الجافة: وتتم بواسطة كاسات الهوى ولكن بدون خروج الدم. وهذا النوع من الحجامة نافع جداً لآلام المفاصل إذا تم اختيار مكان الحجامة بعناية.

مقابلات ميدانية:
وفي زيارة ميدانية قمت بها لمنزل السيد عقيدة علي جمعة المهيري( ) الذي تجاوز سن الثمانين وهو من الحجامين والوسامين المشهورين في مدينة العين. أخبرني بأنه مارس مهنة الحجامة وهو في سن الثلاثين حيث تعلمها من زملائه الذين كان يذهب معهم للغوص على اللؤلؤ. وقد دأب الإماراتيون على التداوي بالحجامة منذ زمن بعيد، شأنهم في ذلك شأن بقية الأقطار العربية والإسلامية الذين تكونت لديهم عقيدة دينية راسخة للتداوي بالحجامة طبقاً لما ورد في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن الحجامة مفيدة لجسم الإنسان وتبرئ من كثير من الأمراض. وأخبرني أن من الحجّامين الذين برزوا واشتهروا في مدينة العين المرحوم مسفر بن سيف الهاملي، والمرحوم حامد بن سالم. وقد استخدمت الحجامة كعلاج للرجال والنساء. وعن ماهية المرض الذي يعالجه بالحجامة أخبرني بأنه يعالج من يشكو من صكة الصدر – ضيق التنفس- وآلام الرأس، وآلام الظهر والأرجل. وبالنسبة للغواصين يُحجمون لمعالجة التهاب آذانهم. وعادة لا يحجم من هم دون سن العشرين. أما بالنسبة لعدد مرات الحجامة فإن البعض تلزمهم الحجامة مرة كل عام، والبعض الآخر مرة واحدة في العمر. وعن كيفية مزاولة مهنة الحجامة يقول أنه يضع قطعة قماش صغيرة مشتعلة داخل زجاجة ويلصق الزجاجة مكان الألم لمدة 3-5 دقائق حتى يتخدر العضو المصاب وبعد ذلك يسحب الزجاجة، ثم يأتي بالمشرط ويشرط مكان منطقة الزجاجة من 6-10 شرطات، ويعيد إلصاق الزجاجة مرة أخرى على الشرطات فتبدأ الزجاجة بشفط الدم، وحين تمتلئ يُفرغها من الدم ويمسح مكان الشرطات ويعيد الكَرّه إذا لم يتوقف نزول الدم. وقد يحدث أن لا يخرج دم من جسم الإنسان وهذا يعني أن ذلك الشخص سليم.

وفي مقابلة أخرى أجريتها مع  السيدة السيدة "أم محمد" ( )  في مدينة العين والتي لها باع طويل وخبرة ممتازة في علاج الحجامة الجافة بواسطة الخبانة "كاسات الهوى" حيث تضع قليلاً من الملح في صُرة قماش، وتضعها مكان الألم، وتضع فوقها قليلاً من الزيت أو الكحول وتشعل الصُرة من الأعلى وتغطيها بالكأس حيث ينطفئ اللهب، وتعمل الكأس على شفط الجلد لمدة 4-5 دقائق ثم ترفع الكأس، وتمسح مكان الصُرة بيدها بقليل من الزيت.

وإذا لم يتم شفط الجلد فهذا يعني أنه لا يوجد مرض أو ألم. وعادة ما تكون الخبانة هذه فقط للمرأة. أما الحجامة فهي للرجال والنساء كباراً وصغاراً على حد سواء. 

أما الأمراض التي تعالجها بواسطة الخبانة فهي:

  • آلام الظهر 
  • الآلام العصبية 
  • مرض النفس عند المرأة 

وبالنسبة لآلام الظهر تضع أحياناً 4-5 كاسات متتالية. والخبانة قد تتكرر في أي وقت على عكس الحجامة التي يُنصح بأن تؤخذ مرة واحدة في العام ولها أوقات محددة. 
وفي مجمل القول فإن فوائد الحجامة الطبية:

  • لعلاج الضعف العام.
  • لعلاج أمراض الجهاز الهضمي.
  • لتجديد نشاط الجسم.
  • لعلاج الآلام العصبية.
  • لعلاج ضغط الدم.
  • تخلص الجسد من الدم الفاسد.
  • تنشيط جهاز المناعة.
  • التخلص من السموم.
  • لعلاج ارتفاع حمض البول.
  • لعلاج ضعف الذاكرة.
  • الوقاية من الجلطة الدماغية.
  •  

 

 

 

 

 

 

 

 

بطاقة بريدية

صمم بطاقة بريدية لإرسالها إلى أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة عبر الإنترنت

Select an image

اختر صورة

Write note

اكتب ملاحظة

Email

ادخل البريد الالكتروني

أرسل بطاقة بريدية