الى الخلف
المعالم التاريخية

نظرة عامة

محطات تاريخية

الصور

هل تعلم

خذ جولة

تفاصيل الموقع

شاهد على تاريخ أبوظبي

استمع للصفحة
يسرد قصر الحصن قصة قيادة أسرة آل نهيان الحاكمة والتي تمتد لأكثر من 250 عاماً
بُني قصر الحصن في أواخر القرن الثامن عشر من حجر المرجان والأحجار البحرية كبرج مراقبة يتمثل دوره في حماية مصادر المياه الطبيعية الثمينة، وأصبح اليوم أقدم مبنى تاريخي في أبوظبي وشاهداً حياً على فترة حكم أسرة آل نهيان التي امتدت لأكثر من 250 عاماً. 
شهد برج المراقبة والحصن بعد بنائهما على يد الشيخ ذياب بن عيسى، شيخ قبيلة بني ياس في واحة ليوا ومنطقة الظفرة، مرحلة توسع، ثم تحوَّلا بعد ذلك إلى قصر. تضافرت الجهود لحفظ هذا الصرح الوطني ليروي تاريخ أسرة آل نهيان الحاكمة وقصة مدينة أبوظبي وأبنائها.

يعد قصر الحصن جزءاً من مجمّع تاريخي أكبر يضم المجلس الوطني الاستشاري ومبنى المجمع الثقافي.

تاريخ قصر الحصن

بعد بناء برج المراقبة والحصن بفترة وجيزة، بدأت أعداد القبائل الرحّالة الصغيرة الموجودة هناك في التزايد.
بُني الحصن بصورته التي نعرفها اليوم عام 1795 تقريباً خلال عهد الشيخ شخبوط بن ذياب (حكم من 1793-1816) وخلفائه. وشُيّد بعد ذلك برجان آخران وأسوار؛ لتكون سداً منيعاً أمام أي اعتداءات خارجية. 

قرر الشيخ شخبوط خلال تلك الفترة نقل الحكم من واحة ليوا إلى جزيرة أبوظبي، فأصبح الحصن مقراً لحكمه وقاعدة لجيشه وبيتاً لعائلته. ثم ظل منذ ذلك الوقت وحتى عام 1966 مقراً لإقامة أجيال متعاقبة من أسرة آل نهيان الحاكمة. وخلال القرن التاسع عشر، شُيّدت مبانٍ أخرى.

في أوائل أربعينيات القرن العشرين، ومع ازدهار المنطقة نتيجة لاكتشاف النفط، استطاع الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان (حكم من 1928-1966) بناء قصر خارجي يحيط بالحصن القديم. وضم القصر معالم تتميز بالزخارف الرائعة، مثل: الأبراج والأروقة والفناء الخلفي فضلاً عن الغرف الخاصة بالأسرة الحاكمة.

في عام 1966، قرر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب اللَّه ثراه، (حكم من 1966-2004) الانتقال هو وعائلته إلى قصر المنهل، وأمر بتحويل الحصن إلى مبنى إداري ومركز للأرشيف الوطني.

 

محطات تاريخية

من ستينيات القرن الثامن عشر إلى يومنا هذا

ستينيات القرن الثامن عشر

انتشر سكان جزيرة أبوظبي الأوائل حول سلسلة من "التجاويف" السطحية التي احتوت على المياه العذبة على مسافة قريبة من السطح.

1760s

أواخر القرن الثامن عشر

أمر الشيخ ذياب بن عيسى، شيخ قبيلة بني ياس في واحة ليوا، ببناء برج للمراقبة وحصن لحماية مصادر المياه العذبة.

أواخر القرن الثامن عشر

1815

إصدار أول تقارير بحرية تشير إلى قصر الحصن.

1815

النصف الأول من القرن التاسع عشر

شهدت القلعة على مدار عدة عقود الكثير من التوسعات في عهد الشيخ شخبوط بن ذياب وخلفائه, حيث تم بناء برجين آخرين وأسوار تربطهما بالحصن القديم؛ ليكون سداً منيعاً أمام أي اعتداءات خارجية.

النصف الأول من القرن التاسع عشر

النصف الثاني من القرن التاسع عشر

إنشاء مبانٍ أخرى كما هو موضَّح في الصور الفوتوغرافية التاريخية التي تعود إلى تلك الفترة, واستمرار عدد القبائل المحيطة بالقلعة في التزايد.

النصف الثاني من القرن التاسع عشر

أوائل أربعينيات القرن العشرين

استفاد الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان من عائدات امتيازات التنقيب عن النفط في بناء القصر الذي يحيط بالحصن القديم.

أوائل أربعينيات القرن العشرين

أواخر ستينيات القرن العشرين

أمر المغفور له بإذن الله الشيخ، زايد بن سلطان آل نهيان، طيب اللّه ثراه، بتحويل الحصن من مقر إقامة إلى مكتب خاص، كما أمر بإجراء أعمال ترميم شاملة وإنشاء مركزٍ للمحفوظات الوطنية.

أواخر ستينيات القرن العشرين

سبعينيات وثمانينات القرن العشرين

ضم قصر الحصن المحفوظات الوطنية.

سبعينيات وثمانينات القرن العشرين

2010

شهد قصر الحصن أعمال ترميم شاملة لبنية الهيكل الأصلي القديمة، إضافةً إلى إنشاء مساحات لإقامة المعارض.

2010

|

هل تعلم؟

كان الحصن بمثابة مركز ملاحي للسفن. وأُطلق عليه اسم "القلعة البيضاء"؛ لأنه مغطى بجص مصنوع من الحجر الجيري والرمال وأصداف البحر التي تلمع في ضوء الشمس.

خذ جولة

المخطط التوضيحي

جولة 360

قصر الحصن

3600

ابدأ

تفاصيل الموقع

العنوان

شارع النصر، شارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، شارع الشيخ زايد الأول

ساعات العمل

يوميا 4 مساء - 11 مساء

بطاقة بريدية 

صمم بطاقة بريدية لإرسالها إلى أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة عبر الإنترنت

Select an image

اختر صورة

Write note

اكتب ملاحظة

Email

ادخل البريد الالكتروني

أرسل بطاقة بريدية

شارك تعليقك