الى الخلف
جزر وواحات
detail banner

جزيرة دلما

نظرة عامة

هل تعلم

مركز تجارة اللؤلؤ

استمع للصفحة
تُعد جزيرة دلما إحدى المستوطنات القديمة ومركزاً لتجارة اللؤلؤ وموقعاً أثرياً، فضلاً عن كونها شاهدة على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.
تعد جزيرة دلما الغنية بمياهها الجوفية العذبة أحد أقدم المواقع التي سكنها الإنسان في الإمارات. كما تُعتبر مركزاً مهماً لتجارة اللؤلؤ ومنبعاً رئيسياً مدّ إمارة أبوظبي بالمياه في أوائل القرن العشرين. وقد أصبحت اليوم من المجتمعات الكبيرة الشهيرة بصيد الأسماك.

العصر الحجري

يعود تاريخ أول موطئ لقدم بشرية على أرض الجزيرة إلى العصر الحجري القديم العلوي قبل حوالي 7000 سنة، والتي جذبتها على الأرجح وفرة المياه العذبة في المنطقة. وتشمل الحفريات الأثرية التي تم العثور عليها هناك أواني فخارية تعود لفترة العبيد، وكانت تُستورد من بلاد الرافدين (العراق حالياً) والأواني المطلية والجصية ذات اللون الواحد، والهاون المصنوع من الحجر الجيري، وأدوات تكسير الحجارة، ومجموعة متنوعة من الأصداف والخرز الحجري.
يعود تاريخ نَوى التمور المتفحمة إلى الفترة ما بين 5500 و4500 قبل الميلاد، بالإضافة إلى بعض أشواك السمك وعظام الحيوانات، حيث تؤكد هذه الأشياء التنوع الغذائي لسكان الجزيرة وقدرتهم على جمع موارد البر والبحر. وتُعتبر نوى التمر دليلاً على قِدَم استهلاك التمور في شبه الجزيرة العربية.

العصور الحديثة

يعود تاريخ المستوطنة الحديثة التي أقيمت في المدينة لمئات السنين، حيث يرجع تاريخ المباني التاريخية الموجودة التي تشمل منزلاً وثلاثة مساجد إلى النصف الأول من القرن العشرين. وتعكس هذه المباني دور الجزيرة كمركز مهم لتجارة اللؤلؤ. كما انتشر الكثير من الأسواق على طول ساحلها خلال فترة ازدهار تجارة اللؤلؤ في الفترة الممتدة بين ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر.

وتشتهر الجزيرة أيضاً بوجود ما يزيد عن 200 بئر فيها، حيث ظلت تمُد إمارة أبوظبي بالمياه حتى خمسينيات القرن العشرين.

بيت المريخي

يقع بيت المريخي المنسوب لصاحبه، تاجر اللؤلؤ محمد بن جاسم المريخي، في قلب المدينة التاريخية. ويعود تاريخه إلى عام 1931، حيث تم بناؤه من أحجار الشاطئ والمرجان وتغطيته بالجص.

يضم بيت المريخي الذي يستضيف اليوم متحف دلما، غرفتين كبيرتين خاليتين من النوافذ وتقعان في الطابق الأرضي، بالإضافة إلى طابق علوي يمكن الوصول إليه عبر سلم خشبي. يتميز الطابق العلوي بوجود ردهتين وغرفة استقبال رئيسية مصممة لتبهر الزوار بجدرانها المزخرفة ونقوشها البارزة.
كما كان لهذه النوافذ التي تُغلَق في أيام الصيف، وتُفتَح في المساء بجانب البرجيل (برج يجذب النسيم ويُمرِّر الهواء إلى الغرف الواقعة أسفلها) دور في تهوية البيت خلال أيام الصيف الحارة.

المساجد

تتميز المساجد الثلاثة الموجودة في جزيرة دلما بمستوى عالٍ من الحرفية والبراعة في تصميم الزخارف الجصية الموجودة على النوافذ والأعمدة والأبواب وأفاريز الأسقف.

بُني بيت المريخي في الفترة ما بين 1931 و 1946 من أحجار الشواطئ والمرجان المغطّى بالجص.

يُعتبر مسجد المهندي المعروف باسم "مسجد سعيد علي القبيسي" الوحيد من بين مساجد الجزيرة الذي يجمع بين المحراب (نتوء في منتصف الجدار المواجه للقبلة) والمنبر (مكان مرتفع في المسجد يقف عليه الإمام لإلقاء الخطبة).

يتميز مسجد الدوسري والذي كان يُعرف سابقاً باسم "مسجد سعيد جمعة القبيسي" بمُصلى ذي سطح مستوِ شُيّد من أخشاب شجر المانغروف وجرائد النخيل مع القصب المحبوك المغطى بالجص.

قرية الصيد

تقع جزيرة دلما على بعد حوالي 30 كيلومتراً من ساحل أبوظبي، حيث تمتد ل 9 كم من الشمال إلى الجنوب، و5 كم من الشرق إلى الغرب، ويصل عدد سكانها إلى ما يقرب من 10000 نسمة معظمهم من الصيادين أو ممن يعملون في مزارع الجزيرة الكثيرة. وعلى غير المتوقع، نجد الجزيرة الخضراء اليوم ممتلئة بمزارع الخضروات وبساتين الفواكه.

هل تعلم ؟

لا توجد في مساجد دلما الثلاثة أيّة مآذن، على غرار المساجد الأخرى في منطقة الخليج.

بطاقة بريدية

صمم بطاقة بريدية لإرسالها إلى أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة عبر الإنترنت

Select an image

اختر صورة

Write note

اكتب ملاحظة

Email

ادخل البريد الالكتروني

أرسل بطاقة بريدية

شارك برأيك