الى الخلف
المواقع الأثرية وعصور ما قبل التاريخ
detail banner

ممر الأفيال في مليسه

نظرة عامة

الصور

هل تعلم

طُبعات الأقدام الأحفورية

استمع للصفحة
تمثل طبعات أقدام الأفيال في مليسه من أهم الاكتشافات الفريدة من نوعها، حيث تسلط الضوء على الفصيلة القديمة للفيلة الإفريقية والآسيوية الموجودة حالياً والتي عاشت في أبوظبي قديماً
تقدم طبعات أقدام الأفيال في موقع مليسه الأول أحد أجمل الصور الحية المدهشة التي تعكس شكل الحياة في عصور ما قبل التاريخ في منطقة الظفرة في غرب إمارة أبوظبي. تمتد هذه الآثار الأحفورية لتشمل مئات من طبعات أقدام الفيلة منذ 7 ملايين عام تقريباً على طول سهل مسطح متصل بمواقع بينونة الأحفورية الجيولوجية.
أثبت العلماء أن تاريخ الصخور التي تحمل طبعات أقدام الفيلة يرجع لأواخر العصر الميوسيني (منذ 6-8 ملايين عام)، ويعتبر جزءاً من تشكيل بينونة الجيولوجي. 
أثمرت الأعمال الأخيرة التي أجراها علماء الحفريات عن خمسة نماذج أخرى لمواقع طبعات أقدام الفيلة في منطقة الظفرة في كل من موقع مليسه الثاني، وبدع المطاوعة، والشهرية، وبرق الغنية، وجبل المومياء
 

الفيلة 

يعزز اكتشاف ممر الأفيال في مليسه من فهم الإنسان لهذه الفيلة القديمة التي عاشت في غابات السافانا، والتي قد تمتد من شرق أفريقيا، عبر شبه الجزيرة العربية وغرب آسيا، إلى الهند.
من خلال المقارنة بين آثار أقدام الفيلة قديماً وحديثاً، اكتشف العلماء أن الحيوانات القديمة يزيد حجمها عن نظيراتها الحديثة بما لا يقل عن 20%، مع أكتاف يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار أو أكثر.
يُبين ممر الأفيال في مليسه بالدليل الدامغ كيفية تفاعل الفيلة القديمة اجتماعياً. ويمثل ذلك نموذجاً فريداً للسلوك المحفوظ في السجل الأحفوري. إضافة إلى ذلك، لم تكن إناث الفيلة وصغارها فقط تسير في قطيع، بل عُثر على مسار لآثار أقدام أحد ذكور الفيلة وحيداً بطول 260 متراً، مما يوضح سيرها فرادى وجماعات كما الفيلة اليوم.

هل تعلم ؟

كان ممر الأفيال في مليسه الأول من نوعه الذي يتم اكتشافه في شبه الجزيرة العربية.

بطاقة بريدية

صمم بطاقة بريدية لإرسالها إلى أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة عبر الإنترنت

Select an image

اختر صورة

Write note

اكتب ملاحظة

Email

ادخل البريد الالكتروني

أرسل بطاقة بريدية

شارك برأيك