المنشورات

كنسية ودير صير بني ياس

تجسّد جزيرة صير بني ياس قصة أبوظبي ورؤية الأب المؤسّس، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إذ تزخر بعجائب طبيعية متنوّعة تدعو الزوّار إلى التأمّل في ثرائها البيولوجي وتكويناتها الجيولوجية.
إلى جانب ذلك، تحتضن الجزيرة كنوزاً ثقافية جديرة بالاكتشاف. ففي عام 1992، عثر علماء الآثار على بقايا كنيسة ودير مسيحيين يعود تاريخهما إلى القرنين السابع والثامن الميلاديين، في دلالة على التسامح بين الأديان في بدايات العصر الإسلامي، وهي رسالة لا تزال راسخة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة حتى اليوم.

وكما حرص المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على حفظ التراث الثقافي لأبوظبي، عمل أيضاً على حماية بيئتها الطبيعية، إذ أعلن جزيرة صير بني ياس محمية طبيعية عام 1971. وتُعدّ الجزيرة اليوم موطناً لآلاف الحيوانات والطيور، بما في ذلك أنواع مهدّدة بالانقراض.

تشير الأدوات الحجرية من العصر الحجري الحديث، إلى جانب اكتشافات أثرية أخرى، إلى ما يقارب ثمانية آلاف عام من النشاط البشري، في حين تعود القباب الملحية والمعادن في الجزيرة إلى ملايين السنين. ومن بين أبرز المكتشفات شظايا من زخارف جصّية بارزة، تزيّنها نقوش صلبان وزخارف نباتية مشابهة لما عُثر عليه في مواقع مسيحية مبكرة أخرى.

يدعو كتاب «كنيسة ودير صير بني ياس» القرّاء إلى استكشاف الجزيرة بمزيد من العمق، من خلال أقسام تتناول الجيولوجيا، والتجارة البحرية القديمة، والاكتشافات الأثرية، والاقتصاد، وسيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".

 

الموارد

للمزيد من المعلومات، قم بتحميل ملف الـ PDF.

قد يعجبك أيضاً

المنشورات

أغاني المهد في المجتمعات الإسلامية

المنشورات

المجلس

تواصل معنا

© 2024 أبو ظبي للثقافة، جميع الحقوق محفوظة.