المنشورات
الصفحة الرئيسية مواردنا وسياساتنا الثقافية المنشورات قلعة الظفرة
شُيِّد حصن الظفرة عام 2017 تخليداً للعمارة الدفاعية في أبوظبي، ويشكّل بوابة إلى منطقة الظفرة، تصل بين إرثها التاريخي المتمثّل في الحصون وأبراج المراقبة، وتوجّهها نحو الاستدامة في القرن الحادي والعشرين.
يدعو هذا الكتيّب القرّاء إلى التعرّف على الخصائص الجيولوجية للمنطقة ونظمها البيئية، وإلى استكشاف نمط الحياة البدوية فيها. كما يستعرض اكتشافات أحفورية تعود إلى العصر الميوسيني، عُثر عليها في تكوين بينونة، من حقبة شهدت وجود الأنهار وأراضي السافانا. ومع مرور آلاف السنين، اضطر الإنسان إلى التكيّف مع بيئة صحراوية قاسية، معتمداً على موارد البرّ والبحر، فتكوّنت أنماط سكنية متنوّعة شملت الرحّل وشبه الرحّل والمستقرّين، وشكّلت القبائل فيما بينها تحالفات قائمة على الدعم المتبادل والدفاع المشترك.
يروي حصن الظفرة قصة سكّان هذه الأرض وتحولات طبيعتها وبيئتها عبر الزمن، فيما أصبحت هذه البيئة الصحراوية، في القرن الحادي والعشرين، موطناً لمصادر طاقة المستقبل، من خلال محطّات الطاقة النووية والشمسية التي تزوّد الشبكة الوطنية بالطاقة المتجددة.